رؤية المملكة 2030 تقوم على ثلاث ركائز متكاملة أُطلقت في أبريل 2016 — خارطة طريق شاملة للتحول في الاقتصاد والمجتمع والحوكمة بقيادة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
تعكس هذه الركيزة إيمان رؤية 2030 بأن قوة المجتمع هي الأساس الحقيقي لأي تحول اقتصادي مستدام. تستهدف بناء مجتمع سعودي متجذر في قيمه وثقافته، متفتح على العالم، يتمتع أبناؤه بصحة جيدة وانتماء راسخ وهوية وطنية متينة. تمتد أهدافها لتشمل جوانب متعددة من جودة الحياة اليومية.
تعمل تحت مظلة هذه الركيزة برامج متعددة: برنامج جودة الحياة للارتقاء بالأنشطة الترفيهية والثقافية، برنامج الصحة لتطوير المنظومة الصحية نحو الشراكة العام-الخاص، برنامج خدمة ضيوف الرحمن لتطوير البنية التحتية حول الحرمين، والبرنامج الوطني للتنمية الثقافية لتطوير المشهد الإبداعي.
تجاوزت نسبة الممارسة البدنية 58.5% متخطيةً المستهدف البالغ 40%. استقطبت المملكة أكثر من 100 مليون زائر منذ 2019. المصدر: التقرير السنوي لرؤية 2030
تُمثل هذه الركيزة جوهر التحدي الهيكلي: التحول من اقتصاد ريعي يعتمد على النفط إلى اقتصاد متنوع المصادر. يُشكل النفط حتى الآن نحو 43% من الناتج المحلي و75% من إيرادات الحكومة — تهدف الركيزة الثانية لتغيير هذه المعادلة جذرياً بحلول 2030.
السياحة، التقنية والذكاء الاصطناعي، الترفيه، الرياضة، الصناعة والتعدين، الخدمات المالية، التجزئة، الصحة، التعليم، الطاقة المتجددة، اللوجستيات والنقل، الزراعة والأمن الغذائي، والفضاء والدفاع.
ترسم هذه الركيزة ملامح الدولة السعودية المستقبلية: دولة فاعلة شفافة مسؤولة تُمكّن مواطنيها وتُحقق تطلعاتهم. تُعنى بإصلاح الحوكمة وترشيد الإنفاق وتطوير الخدمات وتعزيز مكافحة الفساد وبناء القدرات الوطنية.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة والمستهدفات الرسمية لكل ركيزة: الموقع الرسمي لرؤية 2030
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مناسب. باستمرار تصفحك، توافق على سياسة الخصوصية.