خامس أكبر صندوق ثروة سيادي في العالم بأصول 3.53 تريليون ريال (941 مليار دولار) — يقود تنويع الاقتصاد السعودي عبر 13 قطاعاً استراتيجياً، ويُخصص 40-50 مليار دولار سنوياً لمشاريع جديدة.
تأسس صندوق الاستثمارات العامة عام 1971 كأداة ادخار حكومية. مع رؤية 2030 وتعيين سمو الأمير محمد بن سلمان رئيساً لمجلس إدارته، تحول إلى محرك نشط للتحول الاقتصادي. ارتفعت أصوله من 570 مليار ريال عام 2015 إلى 3.53 تريليون ريال في 2024 — نمو 328%. يُصنّفه معهد صناديق الثروة السيادية في المرتبة الخامسة عالمياً.
في يناير 2026، أطلق محافظ الصندوق ياسر الرميان الاستراتيجية الجديدة للمرحلة الثالثة (2026-2030): "انتقال من مرحلة بناء القطاعات إلى مرحلة تكامل المنظومات وتسريع النمو." المستهدفات: رفع الأصول إلى 7.5 تريليون ريال بنهاية 2030 (تريليوني دولار) كخطوة نحو الهدف النهائي البالغ 10 تريليون ريال. ضخ لا يقل عن 150 مليار ريال سنوياً في الاقتصاد المحلي. رفع نسبة المقاولين المحليين إلى 65% (تحقق في 2025). استحداث 1.8 مليون وظيفة تراكمياً.
يُشرف الصندوق مباشرةً على 5 مشاريع عملاقة تتجاوز قيمتها عند اكتمالها تريليون دولار: نيوم (500 مليار $)، القدية (40+ مليار $)، البحر الأحمر وأمالا (75 مليار $)، الدرعية (63 مليار $)، روشن (تطوير سكني ضخم).
في منتدى صندوق الاستثمارات العامة 2026 (فبراير 2026): وُقِّع أكثر من 100 مذكرة تفاهم، وطُرحت 70 مليار ريال من الفرص الاستثمارية. قدّمت منصة الصندوق للقطاع الخاص أكثر من 190 فرصة استثمارية بقيمة تتجاوز 40 مليار ريال. يستهدف الصندوق 12.2 تريليون ريال كمجموع الاستثمارات المحلية بحلول 2030 (تحقق 6.3 تريليون حتى الآن).
يمتلك الصندوق محفظة دولية ضخمة شملت لوسيد موتورز (صناعة السيارات الكهربائية)، وحصة في نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، واستثمارات في أسواق الأسهم الأمريكية بلغت 26.7 مليار دولار نهاية 2024. أعلن في 2025 عن إصدار سندات خضراء مقوّمة باليورو لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة.
للاطلاع على المعلومات الرسمية والفرص الاستثمارية: صندوق الاستثمارات العامة — pif.gov.sa
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتقديم محتوى مناسب. باستمرار تصفحك، توافق على سياسة الخصوصية.